مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 6 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 192 من 536

صفحة
[صفحة 199]
مِطْفَاحاً يُدْفَعُ الْوَدْقُ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً وَ يَتْلُو الْقَطْرُ مِنْهُ قَطْراً غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ وَ لَا مُكَذَّبٍ رَعْدُهُ تُنْعِشُ بِهِ الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ وَ تُحْيِي بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ وَ تُونِقَ بِهِ ذُرَى الْآكَامِ مِنْ بِلَادِكَ وَ تَسْتَحِقُّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مِنَنِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ فَمَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِمَا حَتَّى صَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ مَاءً صَبّاً قَالَ فَقِيلَ لِسَلْمَانَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ عُلِّمَا هَذَا الدُّعَاءَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَيْثُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَجْرَى عَلَى أَلْسُنِ أَهْلِ بَيْتِي مَصَابِيحَ الحِكْمَةِ


وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْفَقِيهِ، مُرْسَلًا هَكَذَا: وَ جَاءَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى آخِرِهِ


وَ فِيهِ إِشْكَالٌ لِأَنَّ سَلْمَانَ لَمْ يَبْقَ إِلَى خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَمَا أَوْضَحْنَاهُ فِي كِتَابِ نَفَسِ الرَّحْمَنِ


6751- 2 نَهْجُ الْبَلَاغَةِ،: وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(ع)فِي الِاسْتِسْقَاءِ اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا وَ اغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَ هَامَتْ دَوَابُّنَا وَ تَحَيَّرَتْ فِي مَرَابِضِهَا وَ عَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكَالَى عَلَى أَوْلَادِهَا وَ مَلَّتِ
التالي الأصلية 199داخلي 192/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...