مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 6 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 59 من 536

[صفحة 63]
الْجُمُعَةِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُنْصَبَ فِيهِ كَرَاسِيُّ مِنْ ذَهَبٍ فَيَأْتِي رُسُلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَ يَأْتِي الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَيَجْلِسُونَ حَوْلَهُمْ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا عِبَادِي سَلُوا حَوَائِجَكُمْ فَيَقُولُونَ إِلَهَنَا نَطْلُبُ رِضَاكَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى رَضِيتُ عَنْكُمْ سَلُوا حَاجَةً أُخْرَى فَيَسْأَلُهُ كُلٌّ مَا يَتَمَنَّاهُ فَيُعْطِيهِمُ اللَّهُ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى رَضِيتُ عَنْكُمْ وَ أَنْجَزْتُ مَا وَعَدْتُكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ هَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي فَيَرْجِعُ كُلٌّ إِلَى غُرْفَتِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَيَحْضُرُونَ فِيهِ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مِمَّ غُرَفُهُمْ قَالَ مِنَ اللُّؤْلُؤِ الْأَبْيَضِ وَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ عَلَيْهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ تَجْرِي فِيهَا الْأَنْهَارُ يَحْضُرُ فِيهَا كُلٌّ مَعَ زَوْجِهِ


6434- 13، وَ عَنْهُ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَ هِيَ تُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُذْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ خَوْفاً مِنَ الْقِيَامَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ

6435- 14 الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ فِي كِتَابِ مُقْتَضَبِ الْأَثَرِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ وَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ الْخَبَرَ

وَ رَوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنِ النَّبِيِّ(ص): مِثْلَهُ

التالي الأصلية 63داخلي 59/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...