مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 6 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 258 من 536

صفحة
[صفحة 267]
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَيُّ بَلَدٍ خَرَجَ سَهْمٌ مِنَ الْأَسْهُمِ فَابْعَثْ مَتَاعَكَ إِلَيْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ أُسَاهِمُ قَالَ اكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ أَنْتَ الْعَالِمُ وَ أَنَا الْمُتَعَلِّمُ فَانْظُرْ لِي فِي أَيِّ الْأَمْرَيْنِ خَيْرٌ لِي حَتَّى أَتَوَكَّلَ عَلَيْكَ فِيهِ وَ أَعْمَلَ بِهِ ثُمَّ اكْتُبْ مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ اكْتُبْ رُقْعَةً أُخْرَى مِثْلَ مَا فِي الرُّقْعَةِ الْأُولَى شَيْئاً شَيْئاً ثُمَّ اكْتُبِ الْيَمَنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ اكْتُبْ رُقْعَةً أُخْرَى مِثْلَ مَا فِي الرُّقْعَتَيْنِ شَيْئاً شَيْئاً ثُمَّ اكْتُبْ بِحَبْسِ الْمَتَاعِ وَ لَا يُبْعَثُ إِلَى بَلَدٍ مِنْهُمَا ثُمَّ اجْمَعِ الرِّقَاعَ وَ ادْفَعْهُنَّ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِكَ فَلْيَسْتُرْهَا عَنْكَ ثُمَّ أَدْخِلْ يَدَكَ فَخُذْ رُقْعَةً مِنْ ثَلَاثِ رِقَاعٍ فَأَيُّهَا وَقَعَتْ فِي يَدِكَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ اعْمَلْ بِمَا فِيهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى


10 بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ وَ مَا يُنَاسِبُهَا

6834- 1 الْمَوْلَى مُحْسِنُ الْكَاشَانِيُّ فِي تَقْوِيمِ الْمُحْسِنِينَ،" إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْتَخِيرَ بِكَلَامِ اللَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ فَاخْتَرْ سَاعَةً تَصْلُحُ لِذَلِكَ لِيَكُونَ عَلَى حَسَبِ الْمَرَامِ عَلَى مَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ عَلَى ذَلِكَ حَدِيثاً عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)يَوْمُ الْأَحَدِ جَيِّدٌ إِلَى الظُّهْرِ ثُمَّ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ جَيِّدٌ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمَّ مِنَ الضُّحَى إِلَى الظُّهْرِ وَ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
التالي الأصلية 267داخلي 258/536 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...