الرجوع
الرئيسية
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 7 · صفحة 176
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 176]
9 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَنَاعَةِ السَّائِلِ وَ دُعَائِهِ لِمَنْ أَعْطَاهُ وَ زِيَادَةِ إِعْطَاءِ الْقَانِعِ الشَّاكِرِ وَ رَدِّ غَيْرِ الْقَانِعِ
7964- 1 مَجْمُوعَةُ الشَّهِيدِ، بِخَطِّ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَّاعِيِّ قَالَ قَالَ السَّيِّدُ تَاجُ الدِّينِ بْنُ مَعِيَّةَ وَ رَفَعَ إِسْنَادَهُ إِلَى غَوْثٍ السِّنْبِسِيِّ قَالَ: مَرَّ بِنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فِي بَعْضِ أَخْطَارِهِ فَاسْتَنْزَلْنَاهُ فَنَزَلَ فَبَاتَ بِنَا وَ أَصْبَحَ فَلَمَّا عَلِمْتُ أَنَّهُ أَنِسَ الرَّاحَةَ قُلْتُ لَهُ يَا جَابِرُ هَلَّا أَخْبَرْتَنَا شَيْئاً مِنْ مَكَارِمِ أَخْلَاقِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ كُنْتُ أَنَا وَ قَنْبَرُ وَ عَلِيٌّ(ع)فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ هَدَفَ إِلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَخَا الْعَرَبِ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَدْ رَفَعْتُهَا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ أَرْفَعَهَا إِلَيْكَ فَإِنْ أَذِنْتَ بِقَضَائِهَا حَمِدْنَا اللَّهَ وَ شَكَرْنَاكَ وَ إِنْ لَمْ تَقْضِهَا شَكَرْنَا اللَّهَ وَ عَذَرْنَاكَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)خُطَّ حَاجَتَكَ عَلَى الْأَرْضِ فَإِنِّي أَرَى أَثَرَ الْفَقْرِ عَلَيْكَ بَيِّناً فَكَتَبَ عَلَى الْأَرْضِ أَنَا فَقِيرٌ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا قَنْبَرُ أَعْطِهِ حُلَّتِي فَأَحْضَرَهَا وَ أَفْرَغَهَا عَلَيْهِ فَأَنْشَدَهُ كَسَوْتَنِي حُلَّةً تُبْلَى مَحَاسِنُهَا فَسَوْفَ أَكْسُوكَ مِنْ حُسْنِ الْغِنَا حُلَلًا إِنْ نِلْتَ حُسْنَ ثَنَاءٍ نِلْتَ مَكْرُمَةً وَ لَسْتَ تَبْغِي بِمَا قَدْ نِلْتَهُ بَدَلًا إِنَّ الثَّنَاءَ لِيُحْيِي ذِكْرَ صَاحِبِهِ كَالْغَيْثِ يُحْيِي نَدَاهُ السَّهْلَ وَ الْجَبَلَا
التالي
صفحة 176
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...