مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 8 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 247 من 462

[صفحة 252]
أَنَّهُ قَالَ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا أَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا وَ نَوَاصِيهَا جَمَالُهَا وَ أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا


9376- 12 الشَّيْخُ أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ الْخَيْلَ قَالَ لِرِيحِ الْجَنُوبِ إِنِّي خَالِقٌ مِنْكِ خَلْقاً فَأَجْعَلُهُ عِزّاً لِأَوْلِيَائِي وَ مَذَلَّةً عَلَى أَعْدَائِي وَ جَمَالًا لِأَهْلِ طَاعَتِي فَقَالَتِ الرِّيحُ اخْلُقْ فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَخَلَقَ فَرَساً فَقَالَ لَهُ خَلَقْتُكَ غَرِيباً وَ جَعَلْتُ الْخَيْرَ مَعْقُوداً بِنَاصِيَتِكَ وَ الْغَنَائِمَ مَجْمُوعَةً عَلَى ظَهْرِكَ عَطَفْتُ عَلَيْكَ صَاحِبَكَ وَ جَعَلْتُكَ تَطِيرُ بِلَا جَنَاحٍ فَأَنْتَ لِلطَّلَبِ وَ أَنْتَ لِلْهَرَبِ وَ سَأَجْعَلُ عَلَى ظَهْرِكَ رِجَالًا يُسَبِّحُونَنِي وَ يَحْمَدُونَنِي وَ يُكَبِّرُونَنِي فَتُسَبِّحِينَ إِذَا سَبَّحُوا وَ تُهَلِّلِينَ إِذَا هَلَّلُوا وَ تُكَبِّرِينَ إِذَا كَبَّرُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَ تَحْمِيدَةٍ وَ تَمْجِيدَةٍ وَ تَكْبِيرَةٍ يُكَبِّرُهَا صَاحِبُهَا فَتَسْمَعُهَا إِلَّا وَ تُجِيبُهُ بِمِثْلِهَا ثُمَّ قَالَ لَمَّا سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ صِفَةَ الْفَرَسِ وَ عَايَنُوا خَلْقَهَا قَالَتْ رَبِّ نَحْنُ مَلَائِكَتُكَ نُسَبِّحُكَ وَ نَحْمَدُكَ فَمَا ذَا لَنَا فَخَلَقَ اللَّهُ لَهَا خَلْقاً بَلَقاً أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَلَمَّا أَرْسَلَ الْفَرَسَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اسْتَوَتْ
التالي الأصلية 252داخلي 247/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...