مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 8 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 260 من 462

صفحة
[صفحة 265]
11 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّوَاضُعِ وَ وَضْعِ الرَّأْسِ عَلَى الْقَرَبُوسِ عِنْدَ اخْتِيَالِ الدَّابَّةِ

9410- 1 مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع): انْطَلِقْ بِنَا إِلَى حَائِطٍ لَنَا فَدَعَا بِحِمَارٍ وَ بَغْلٍ فَقَالَ أَيَّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ فَقُلْتُ الْحِمَارُ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُؤْثِرَنِي بِالْحِمَارِ فَقُلْتُ الْبَغْلُ أَحَبُّ إِلَيَّ فَرَكِبَ الْحِمَارَ وَ رَكِبْتُ الْبَغْلَ فَلَمَّا مَضَيْنَا اخْتَالَ الْحِمَارُ فِي مَشْيِهِ حَتَّى هَزَّ مَنْكِبَيْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَلَزِمَ قَرَبُوسَ السَّرْجِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ تَشْتَكِي بَطْنَكَ قَالَ وَ فَطَنْتَ إِلَى هَذَا مِنِّي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ إِذَا رَكِبَهُ اخْتَالَ فِي مَشْيِهِ سُرُوراً بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)حَتَّى يَهُزُّ مَنْكِبَيْهِ فَيَلْزَمُ قَرَبُوسَ السَّرْجِ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ لَيْسَ مِنِّي وَ لَكِنْ ذَا مِنْ عُفَيْرٍ وَ إِنَّ حِمَارِي مِنْ سُرُورِهِ اخْتَالَ فِي مَشْيِهِ فَلَزِمَتُ قَرَبُوسَ السَّرْجِ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ هَذَا لَيْسَ مِنِّي وَ لَكِنْ هَذَا مِنْ حِمَارِي الْخَبَرَ

12 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولُ مَنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ دَابَّتُهُ أَوْ نَفَرَتْ أَوْ أَرَادَ أَنْ يُلْجِمَهَا

9411- 1 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً(ص)بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَ أَكْرَمَ بِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ مَا مِنْ شَيْءٍ
التالي الأصلية 265داخلي 260/462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...