مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 8 · صفحة القارئ 142 من 462 · الصفحة الأصلية 147

صفحة
[صفحة 147]
وَ الْعَذَابُ السَّرْمَدُ وَ هُوَ يَوْمٌ مَذْمُومٌ لَا تُسَافِرْ فِيهِ وَ لَا تَعْمَلْ عَمَلًا وَ لَا تَلْقَ فِيهِ أَحَداً وَ اسْتَعِذْ فِيهِ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ بِعُوذَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(ع)وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَنْحُوساً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ خِيفَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ فِيهِ غَيْرَ ذَلِكَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَرْزُوقاً طَوِيلَ الْعُمُرِ وَ فِيهِ سُلِبَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ لِبَاسُهُمَا وَ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةِ وَ الْهَارِبُ فِيهِ يُوجَدُ وَ الْمَرِيضُ فِيهِ يُجْهَدُ الرَّابِعُ يَوْمٌ مُتَوَسِّطٌ صَالِحٌ لِقَضَاءِ الْحَوَائِجِ فِيهِ وُلِدَ هِبَةُ اللَّهِ شَيْثُ بْنُ آدَمَ وَ لَا تُسَافِرْ فِيهِ فَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ شُفِيَ لَيْلَتَهُ وَ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ هَابِيلَ وُلِدَ فِيهِ أَيْضاً وَ يُخَافُ فِيهِ عَلَى الْمُسَافِرِ السَّلْبُ وَ الْقَتْلُ وَ بَلَاءٌ يُصِيبُهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَجَأَ إِلَى مَنْ يَمْنَعُ مِنْهُ الْخَامِسُ يَوْمٌ نَحْسٌ فِيهِ لُعِنَ إِبْلِيسُ وَ هَارُوْتُ وَ مَارُوتُ وَ كُلُّ فِرْعَوْنٍ وَ جَبَّارٍ فِيهِ لُعِنَ وَ عُذِّبَ وَ هُوَ يَوْمٌ نَكِدٌ عَسِيرٌ لَا خَيْرَ فِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَشْئُوماً ثَقِيلًا نَكِدَ الْحَيَاةِ عَسِيرَ الرِّزْقِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ ثَقُلَ مَرَضُهُ وَ خِيفَ عَلَيْهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ فِيهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ وَ يُنْظَرُ فِي إِصْلَاحِ

التالي ص 142/462 — الأصلية 147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...