الرجوع
الرئيسية
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 8 · صفحة 312 من 492
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 289]
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ(ع): فَقَالَ لَهُ أَنْتَ طَاوُسٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ طَاوُسٌ طَيْرٌ مَشْئُومٌ مَا نَزَلَ بِسَاحَةِ قَوْمٍ إِلَّا آذَنَهُمْ بِالرَّحِيلِ
9470- 3 الْمَوْلَى سَعِيدٌ الْمَزْيَدِيُّ فِي كِتَابِ تُحْفَةِ الْإِخْوَانِ، فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي خِلْقَةِ آدَمَ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص): أَكْثِرُوا فِي بُيُوتِكُمُ الدُّيُوكَ فَإِنَّ إِبْلِيسَ لَا يَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ دِيكٌ أَفْرَقُ: وَ قَالَ(ص): إِذَا صَاحَ الدِّيكُ فِي السَّحَرِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ الْجِنَانِ أَيْنَ الْخَاشِعُونَ الذَّاكِرُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ السَّائِحُونَ الْمُسْتَغْفِرُونَ فَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُ ذَلِكَ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ السَّمَوَاتِ عَلَى صُوَرَةِ الدِّيكِ لَهُ زَغَبٌ وَ رِيشٌ أَبْيَضُ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ رِجْلَاهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى وَ جَنَاحَاهُ مَنْشُورَانِ فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ النِّدَاءَ مِنَ الْجَنَّةَ ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ ضَرْبَةً وَ قَالَ يَا غَافِلِينَ اذْكُرُوا اللَّهَ الَّذِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ
9471- 4، وَ رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ(ع)لَمَّا حُشِرَ لَهُ الطَّيْرُ وَ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَنْطِقَ الطَّيْرَ وَ كَانَ حَاشِرُهَا جَبْرَئِيلَ(ع)وَ مِيكَائِيلَ فَأَمَّا جَبْرَئِيلُ فَكَانَ يَحْشُرُ طُيُورَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْبَرَارِي وَ أَمَّا مِيكَائِيلُ فَكَانَ يَحْشُرُ طُيُورَ الْهَوَاءِ وَ الْجِبَالِ فَنَظَرَ سُلَيْمَانُ إِلَى عَجَائِبِ خِلْقَتِهَا وَ اخْتِلَافِ صُوَرِهَا وَ جَعَلَ يَسْأَلُ كُلَّ صِنْفٍ مِنْهُمْ وَ هُمْ يُجِيبُونَهُ بِمَسَاكِنِهِمْ وَ مَعَايِشِهِمْ وَ أَوْكَارِهِمْ وَ أَعْشَاشِهِمْ
التالي
ص 312/492 — الأصلية 289
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...