مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 9 · الصفحة الأصلية 157 / داخلي 153 من 444

[صفحة 157]
شُعَيْبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ(ع)يَقُولُ: انْظُرْ قَلْبَكَ فَإِذَا أَنْكَرَ صَاحِبَكَ فَإِنَّ أَحَدَكُمَا قَدْ أَحْدَثَ


10545- 14 أَبُو الْفَتْحِ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ،" وَ مِنْ عَجِيبِ مَا رَأَيْتُ وَ اتَّفَقَ لِي أَنِّي تَوَجَّهْتُ يَوْماً لِبَعْضِ أَشْغَالِي وَ ذَلِكَ بِالْقَاهِرَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ فَصَحِبَنِي فِي طَرِيقِي رَجُلٌ كُنْتُ أَعْرِفُهُ بِطَلَبِ الْعِلْمِ وَ كَتْبِ الْحَدِيثِ فَمَرَرْنَا فِي بَعْضِ الْأَسْوَاقِ بِغُلَامٍ حَدَثٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ صَاحِبِي نَظَراً اسْتَرَبْتُ مِنْهُ ثُمَّ انْقَطَعَ عَنِّي وَ مَالَ إِلَيْهِ وَ حَادَثَهُ فَالْتَفَتُّ انْتِظَاراً لَهُ فَرَأَيْتُهُ يُضَاحِكُهُ فَلَمَّا لَحِقَ بِي عَذَلْتُهُ عَلَى ذَلِكَ وَ قُلْتُ لَهُ لَا يَلِيقُ هَذَا بِكَ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ وَجَدْنَا بَيْنَ أَرْجُلِنَا فِي الْأَرْضِ وَرَقَةً مَرْمِيَّةً فَرَفَعْتُهَا لِئَلَّا يَكُونَ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى فَوَجَدْتُهَا قَدِيمَةً فِيهَا خَطٌّ رَقِيقٌ قَدِ انْدَرَسَ بَعْضُهُ وَ كَأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنْ كِتَابٍ فَتَأَمَّلْتُهَا فَإِذَا فِيهَا حَدِيثٌ ذَهَبَ أَوَّلُهُ وَ هَذِهِ نُسْخَتُهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ وَ وَزِيرُكَ فِي الْإِيمَانِ وَ قَدْ رَأَيْتُكَ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَسَعْنِي أَنْ أَسْكُتَ فِيهِ عَنْكَ وَ لَسْتُ أَقْبَلُ فِيهِ الْعُذْرَ مِنْكَ قَالَ وَ مَا هُوَ حَتَّى أَرْجِعَ عَنْهُ وَ أَتُوبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْهُ قَالَ رَأَيْتُكَ تُضَاحِكُ حَدَثاً غِرّاً جَاهِلًا بِأُمُورِ اللَّهِ وَ مَا يَجِبُ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ وَ أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ قَدْرَكَ بِمَا تَطْلُبُ مِنَ الْعِلْمِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ مِنَ الصِّدِّيقِينَ لِأَنَّكَ تَقُولُ حَدَّثَنَا فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ فَيَسْمَعُهُ النَّاسُ مِنْكَ وَ يَكْتُبُونَهُ عَنْكَ وَ يَتَّخِذُونَهُ دِيناً يُعَوِّلُونَ عَلَيْهِ وَ حَكَماً يَنْتَهُونَ إِلَيْهِ وَ إِنَّمَا أَنْهَاكَ أَنْ تَعُودَ لِمِثْلِ الَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ غَضَبَ مَنْ يَأْخُذُ الْعَارِفِينَ قَبْلَ الْجَاهِلِينَ وَ يُعَذِّبُ فُسَّاقَ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ

التالي الأصلية 157داخلي 153/444 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...