مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 10 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 140 من 417

صفحة
[صفحة 147]
11721- 4 بَعْضُ نُسَخِهِ: فَإِذَا أَتَيْتَ مَكَّةَ طُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ الطَّوَافُ الْوَاجِبُ الَّذِي قَالَ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ فَإِنْ كُنْتَ قَارِناً أَوْ مُفْرِداً فَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ سَعْيٌ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ إِنْ كُنْتَ مُتَمَتِّعاً فَإِنَّ طَوَافَكَ السَّبْعَ لِلزِّيَارَةِ مُجْزِئٌ لِحَجِّكَ وَ لِلزِّيَارَةِ وَ عَلَيْكَ السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فِي قَوْلِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ وَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ قَالُوا مُجْزِئٌ لِلتَّمَتُّعِ سَبْعَةٌ بِالصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ لِعُمْرَتِهِ فِي أَوَّلِ مَقْدَمِهِ وَ الطَّوَافُ السَّبْعَةُ مُجْزِئٌ عَنِ الزِّيَارَةِ وَ الْحَجَّةِ وَ إِنَّمَا عِنْدَهُمْ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ طَوَافُ الزِّيَارَةِ فَقَطْ بِلَا سَعْيٍ


5 بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ زِيَارَةِ الْبَيْتِ

11722- 1 كِتَابُ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ" أَنَّ آدَمَ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ عَامِلٍ أَجْراً اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ عَمِلْتُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ سَلْ يَا آدَمُ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي قَالَ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ يَا آدَمُ قَالَ وَ لِذُرِّيَّتِي مِنْ بَعْدِي قَالَ يَا آدَمُ مَنْ بَاءَ مِنْهُمْ بِذَنْبِهِ هَاهُنَا كَمَا بُؤْتَ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ حَاجّاً فَوَقَفَ بِعَرَفَةَ وَ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ مَرَّ بِالْمَأْزِمَيْنِ فَلَمَّا تَلَقَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْأَبْطَحِ وَ هُمْ يَقُولُونَ بُرَّ حَجُّكَ يَا آدَمُ قَالَ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ

التالي الأصلية 147داخلي 140/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...