مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 10 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 20 من 417

[صفحة 25]
قَالَ (رَحِمَهُ اللَّهُ)


- وَ مِنَ الدَّعَوَاتِ يَوْمَ عَرَفَةَ الْمَرْوِيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُهَلِّلُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُقَدِّسُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ(ص)مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي الدُّعَاءَ ذَكَرَهُ بِطُولِهِ


11369- 4، وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)مِنْ أَدْعِيَتِهِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ اللَّهُمَّ كَمَا سَتَرْتَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَعْلَمْ فَاغْفِرْ لِي مَا تَعْلَمُ وَ كَمَا وَسِعَنِي عِلْمُكَ فَلْيَسَعْنِي عَفْوُكَ وَ كَمَا بَدَأْتَنِي بِالْإِحْسَانِ فَأَتِمَّ نِعْمَتَكَ بِالْغُفْرَانِ وَ كَمَا أَكْرَمْتَنِي بِمَعْرِفَتِكَ فَاشْفَعْهَا بِمَغْفِرَتِكَ وَ كَمَا عَرَّفْتَنِي وَحْدَانِيَّتَكَ فَأَكْرِمْنِي بِطَاعَتِكَ وَ كَمَا عَصَمْتَنِي مِمَّا لَمْ أَكُنْ أَعْتَصِمُ مِنْهُ إِلَّا بِعِصْمَتِكَ فَاغْفِرْ لِي مَا لَوْ شِئْتَ عَصَمْتَنِي مِنْهُ يَا جَوَادُ وَ يَا كَرِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ


11370- 5 وَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ، عَنْ بِشْرٍ وَ بَشِيرٍ فِي الْخَبَرِ الْمُتَقَدِّمِ قَالا ثُمَّ دَعَا(ع)فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ إِلَى أَنْ قَالا ثُمَّ إِنَّهُ(ع)انْدَفَعَ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ وَ عَيْنَاهُ تَقْطُرَانِ دُمُوعاً ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ إِلَى أَنْ قَالا ثُمَّ رَفَعَ(ع)صَوْتَهُ وَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ عَيْنَاهُ قَاطِرَتَانِ كَأَنَّهُمَا مَزَادَتَانِ وَ قَالَ(ع)بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ


- وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ، مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ

التالي الأصلية 25داخلي 20/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...