مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 10 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 160 من 417

صفحة
[صفحة 168]
قَالَ فَحِينَ وَصَلْتَ مَكَّةَ نَوَيْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّكَ قَصَدْتَ اللَّهَ قَالَ لَا قَالَ(ع)فَمَا دَخَلْتَ الْحَرَمَ وَ لَا رَأَيْتَ الْكَعْبَةَ وَ لَا صَلَّيْتَ ثُمَّ قَالَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ مَسِسْتَ الْأَرْكَانَ وَ سَعَيْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ(ع)فَحِينَ سَعَيْتَ نَوَيْتَ أَنَّكَ هَرَبْتَ إِلَى اللَّهِ وَ عَرَفَ مِنْكَ ذَلِكَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ لَا قَالَ فَمَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ لَا مَسِسْتَ الْأَرْكَانَ وَ لَا سَعَيْتَ ثُمَّ قَالَ لَهُ صَافَحْتَ الْحَجَرَ وَ وَقَفْتَ بِمَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ صَلَّيْتَ بِهِ رَكْعَتَيْنِ قَالَ نَعَمْ فَصَاحَ(ع)صَيْحَةً كَادَ يُفَارِقُ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ آهِ آهِ ثُمَّ قَالَ(ع)مَنْ صَافَحَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَدْ صَافَحَ اللَّهَ تَعَالَى فَانْظُرْ يَا مِسْكِينُ لَا تُضَيِّعْ أَجْرَ مَا عَظُمَ حُرْمَتُهُ وَ تَنْقُضِ الْمُصَافَحَةَ بِالْمُخَالَفَةِ وَ قَبْضِ الْحَرَامِ نَظِيرَ أَهْلِ الْآثَامِ ثُمَّ قَالَ(ع)نَوَيْتَ حِينَ وَقَفْتَ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ(ع)أَنَّكَ وَقَفْتَ عَلَى كُلِّ طَاعَةٍ وَ تَخَلَّفْتَ عَنْ كُلِّ مَعْصِيَةٍ قَالَ لَا قَالَ فَحِينَ صَلَّيْتَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ نَوَيْتَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ بِصَلَاةِ إِبْرَاهِيمَ(ع)وَ أَرْغَمْتَ بِصَلَاتِكَ أَنْفَ الشَّيْطَانِ قَالَ لَا قَالَ لَهُ فَمَا صَافَحْتَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَ لَا وَقَفْتَ عِنْدَ الْمَقَامِ وَ لَا

التالي الأصلية 168داخلي 160/417 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...