مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 104 من 387

[صفحة 109]
يُرَى وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً وَ لِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ أَيْنَ الْمَانِعُ لِلذِّمَارِ وَ الْغَابِرُ عِنْدَ نُزُولِ الْحَقَائِقِ مِنْ أَهْلِ الْحِفَاظِ الْعَارُ وَرَاءَكُمْ وَ الْجَنَّةُ أَمَامَكُمْ


12553- 15 الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)[كَانَ] إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ عَبَّأَ الرِّجَالَ وَ عَبَّأَ الْخَيْلَ وَ عَبَّأَ الْإِبِلَ ثُمَّ يَقُولُ- اللَّهُمَّ أَنْتَ عِصْمَتِي وَ نَاصِرِي وَ مَانِعِي اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَ بِكَ أُقَاتِلُ


12554- 16، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ بَارَزْتُ مَرْحَباً فَقُلْتُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَلَّمَنِي أَنْ أَقُولَهُ- اللَّهُمَّ انْصُرْنِي وَ لَا تَنْصُرْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ اغْلِبْ لِي وَ لَا تَغْلِبْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ تَوَلَّنِي وَ لَا تَوَلَّ عَلَيَّ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ ذَاكِراً لَكَ شَاكِراً لَكَ رَاهِباً لَكَ مُنِيباً مُطِيعاً أَقْتُلُ أَعْدَاءَكَ فَقَتَلْتُ مَرْحَباً يَوْمَئِذٍ وَ تَرَكْتُ سَلَبَهُ وَ كُنْتُ أَقْتُلُ وَ لَا آخُذُ السَّلَبَ


12555- 17، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)دَعَا يَوْمَ الْأَحْزَابِ- اللَّهُمَّ مُنْزِلَ

التالي الأصلية 109داخلي 104/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...