مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 119 من 387

[صفحة 124]
رَقِيقِهِمْ إِلَّا مَا كَانَ سَبَايَا أَوْ خُرَاسَانِيّاً أَوْ حَبَشِيّاً أَوْ زَنْجِيّاً أَوْ هَذَا النَّحْوَ


12599- 2 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَإِنْ بَاعُوهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَصَارَتْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ بَقِيَ الْخَرَاجُ بِحَالِهِ عَلَى الْأَرْضِ يُؤَدِّيهَا مَنْ يَمْلِكُهَا


60 بَابُ أَحْكَامِ الْأَرَضِينَ

12600- 1 الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَعْطَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ فَكَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهِمْ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ وَ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يُبْقِيَ لَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ


12601- 2 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقٰاتَلُونَ الْآيَةَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ الْأَرْضُ جَمِيعاً وَ مَا فِيهَا لِلَّهِ وَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ لِأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي أَيْدِي الْكُفَّارِ وَ الظَلَمَةِ فَأَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَهْلُهُ وَ [هُمْ] مَظْلُومُونَ فِيهِ وَ مَأْذُونٌ لَهُمْ بِالْقِتَالِ عَلَيْهِ قَالَ الْمُصَنِّفُ بَعْدَ كَلَامٍ لَهُ فَقِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ مَكَّةَ لِقَوْلِ اللَّهِ بِعَقِبِ ذَلِكَ- الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلّٰا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّٰهُ قَالَ هِيَ فِي أُولَئِكَ وَ فِي جَمِيعِ مَنْ كَانَ فِي مِثْلِ حَالِهِمْ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ وَ لَوْ كَانَتْ فِيهِمْ خَاصَّةً لَمْ يَكُنْ يُؤْذَنُ فِي الْجِهَادِ لِغَيْرِهِمْ

التالي الأصلية 124داخلي 119/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...