مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 173 / داخلي 167 من 387

صفحة
[صفحة 173]
عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ مَاتَ فَقَلَّ تُرَاثُهُ وَ قَلَّ بَوَاكِيهِ


12671- 7 الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ وَ حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ وَ طُولِ السُّجُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّابِينَ


12672- 8 عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الشَّرِيعَةُ أَقْوَالِي وَ الطَّرِيقَةُ أَقْوَالِي وَ الْحَقِيقَةُ أَحْوَالِي وَ الْمَعْرِفَةُ رَأْسُ مَالِي وَ الْعَقْلُ أَصْلُ دِينِي وَ الْحُبُّ أَسَاسِي وَ الشَّوْقُ مَرْكَبِي وَ الْخَوْفُ رَفِيقِي وَ الْعِلْمُ سِلَاحِي وَ الْحِلْمُ صَاحِبِي وَ التَّوَكُّلُ زَادِي وَ الْقَنَاعَةُ كَنْزِي وَ الصِّدْقُ مَنْزِلِي وَ الْيَقِينُ مَأْوَايَ وَ الْفَقْرُ فَخْرِي وَ بِهِ أَفْتَخِرُ عَلَى سَائِرِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ:


وَ رَوَاهُ الْعَالِمُ الْعَارِفُ الْمُتَبَحِّرُ السَّيِّدُ حَيْدَرٌ الْآمُلِيُّ فِي كِتَابِ أَنْوَارِ الْحَقِيقَةِ وَ أَطْوَارِ الطَّرِيقَةِ وَ أَسْرَارِ الشَّرِيعَةِ، قَالَ وَ يَعْضُدُ ذَلِكَ كُلَّهُ


- قَوْلُ النَّبِيِّ(ص): الشَّرِيعَةُ أَقْوَالِي إلخ


12673- 9 فِقْهُ الرِّضَا،(ع)أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(ع)قَالَ: مَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ أَجَلُّ وَ لَا أَعَزُّ مِنْ ثَلَاثَةٍ التَّسْلِيمُ وَ الْبِرُّ وَ الْيَقِينُ وَ أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(ع)أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَوْحَى إِلَى آدَمَ(ع)أَنْ أَجْمَعَ الْكَلَامَ كُلَّهُ فِي أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ يَا رَبِّ بَيِّنْهُنَّ لِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ وَاحِدَةٌ لِي وَ أُخْرَى لَكَ وَ أُخْرَى بَيْنِي

التالي الأصلية 173داخلي 167/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...