مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 284 / داخلي 278 من 387

[صفحة 284]
حَتَّى يَضْرِبُوا بَابَ الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ فَيَقُولُونَ [لَهُمْ] بِمَ [تَسْتَحِقُّونَ الدُّخُولَ إِلَى الْجَنَّةِ قَبْلَ الْحِسَابِ] فَيَقُولُونَ كُنَّا مِنَ الصَّابِرِينَ فِي الدُّنْيَا


13031- 6، وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: وَ إِنَّا لَنَصْبِرُ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَأَصْبَرُ مِنَّا قَالَ فَاسْتَعْظَمْتُ ذَلِكَ فَقُلْتُ كَيْفَ يَكُونُ شِيعَتُكُمْ أَصْبَرَ مِنْكُمْ فَقَالَ إِنَّا لَنَصْبِرُ عَلَى مَا نَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ تَصْبِرُونَ عَلَى مَا لَا تَعْلَمُونَ


13032- 7، وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ قَوْماً يَلْقَوْنَ فِيَّ مِنَ الْأَذَى وَ التَّشْدِيدِ وَ الْقَتْلِ وَ التَّنْكِيلِ مَا لَمْ يَلْقَهُ أَحَدٌ فِي الْأُمَمِ السَّابِقَةِ أَلَا وَ إِنَّ الصَّابِرَ مِنْهُمُ الْمُوقِنَ بِي الْعَارِفَ فَضْلَ مَا يُؤْتَى إِلَيْهِ فِيَّ لَمَعِي فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ فَقَالَ آهِ آهِ عَلَى تِلْكَ الْأَنْفُسِ الزَّاكِيَةِ وَ الْقُلُوبِ الرَّاضِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ أُولَئِكَ أَخِلَّائِي وَ هُمْ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُمْ


13033- 8، وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الْجَسَدُ كَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ


13034- 9، وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): أَيُّهَا النَّاسُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْمُلْكُ إِلَّا بِالْقَتْلِ وَ التَّجَبُّرِ وَ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ الْغِنَى إِلَّا بِالْبُخْلِ وَ التَّكَبُّرِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ

التالي الأصلية 284داخلي 278/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...