مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 332 من 387

صفحة
[صفحة 338]
عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): أَنَّهُ قَالَ فِي كَلَامٍ لَهُ فِي تَسْوِيلِ الشَّيَاطِينِ إِنَّهُمْ يَخْدَعُوكَ بِأَنْفُسِهِمْ فَإِذَا لَمْ تُجِبْهُمْ مَكَرُوا بِكَ وَ بِنَفْسِكَ بِتَحْبِيبِهِمْ إِلَيْكَ شَهَوَاتِكَ وَ إِعْطَائِكَ أَمَانِيَّكَ وَ إِرَادَتَكَ وَ يُسَوِّلُونَ لَكَ وَ يُنْسُونَكَ وَ يَنْهَوْنَكَ وَ يَأْمُرُونَكَ وَ يُحَسِّنُونَ ظَنَّكَ بِاللَّهِ حَتَّى تَرْجُوَهُ فَتَغْتَرَّ بِذَلِكَ فَتَعْصِيَهُ وَ جَزَاءُ الْعَاصِي لَظَى


13205- 11 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، رُوِيَ: أَنَّ شَوْكَةً تَعَلَّقَتْ بِالنَّبِيِّ(ص)فَلَعَنَهَا فَنَادَتْ لَا تَلْعَنِّي إِنِّي ظَهَرْتُ مِنْ شُؤْمِ مَعْصِيَةِ الْآدَمِيِّينَ


13206- 12، وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: عَجَباً لِمَنْ يَحْتَمِي عَنِ الطَّعَامِ مَخَافَةَ الدَّاءِ كَيْفَ لَا يَحْتَمِي عَنِ الْمَعَاصِي خَشْيَةَ النَّارِ


13207- 13، وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: الْمَوْتُ غَنِيمَةٌ وَ الْمَعْصِيَةُ مُصِيبَةٌ وَ الْفَقْرُ رَاحَةٌ وَ الْغِنَى عُقُوبَةٌ الْخَبَرَ:


وَ قَالَ 13 تَعَالَى: إِذَا عَصَانِي مَنْ عَرَفَنِي سَلَّطْتُ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي


13208- 14 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: غَالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي يَسْهُلْ عَلَيْكُمْ مَقَادَتُهَا إِلَى الطَّاعَاتِ:


وَ قَالَ(ع): لِلْمُجْتَرِئِ عَلَى الْمَعَاصِي نَقَمٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ:


وَ قَالَ(ع): التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي عِبَادَةُ التَّوَّابِينَ:


وَ قَالَ(ع): الْمَعْصِيَةُ تَجْلِبُ الْعُقُوبَةَ:

التالي الأصلية 338داخلي 332/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...