مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 52 من 387

[صفحة 57]
وَ سِلَاحٍ وَ كُرَاعٍ وَ مَتَاعٍ وَ حَيَوَانٍ وَ عَبْدٍ وَ أَمَةٍ وَ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ فَهُوَ فَيْءٌ يُخَمَّسُ وَ يُقْسَمُ كَمَا تُقْسَمُ غَنَائِمُ الْمُشْرِكِينَ


12419- 3، وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع): أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّارٌ حِينَ دَخَلَ الْبَصْرَةَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِأَيِّ شَيْءٍ تَسِيرُ فِي هَؤُلَاءِ قَالَ بِالْمَنِّ وَ الْعَفْوِ كَمَا سَارَ النَّبِيُّ(ص)فِي أَهْلِ مَكَّةَ


12420- 4، وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: سَارَ عَلِيٌّ(ع)بِالْمَنِّ وَ الْعَفْوِ فِي عَدُوِّهِ مِنْ أَجْلِ شِيعَتِهِ (لِأَنَّهُ) كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ مِنْ بَعْدِهِ فَأَحَبَّ أَنْ يَقْتَدِيَ مَنْ جَاءَ مِنْ بَعْدِهِ بِهِ فَيَسِيرَ فِي شِيعَتِهِ بِسِيرَتِهِ وَ لَا يُجَاوِزَ فِعْلَهُ فَيَرَى النَّاسُ أَنَّهُ تَعَدَّى وَ ظَلَمَ


12421- 5 وَ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ، لِصَاحِبِ الدَّعَائِمِ: عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ كَانَ فِيمَنْ أُسِرَ يَوْمَ الْجَمَلِ وَ حُبِسَ مَعَ مَنْ حُبِسَ مِنَ الْأُسَارَى بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ كُنْتُ فِي سِجْنِ عَلِيٍّ(ع)بِالْبَصْرَةِ حَتَّى سَمِعْتُ الْمُنَادِيَ يُنَادِي أَيْنَ مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ فَاسْتَرْجَعْتُ وَ اسْتَرْجَعَ أَهْلُ السِّجْنِ وَ قَالُوا يَقْتُلُكَ فَأَخْرَجَنِي إِلَيْهِ فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لِي يَا مُوسَى قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قُلْتُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لِمَنْ كَانَ مَعِي مِنْ رُسُلِهِ خَلُّوا عَنْهُ وَ قَالَ لِي اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ وَ مَا وَجَدْتَ لَكَ فِي عَسْكَرِنَا مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَخُذْهُ وَ اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا تَسْتَقْبِلُهُ مِنْ أَمْرِكَ وَ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ فَشَكَرْتُ وَ انْصَرَفْتُ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)قَدْ أَغْنَمَ

التالي الأصلية 57داخلي 52/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...