مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 62 من 387

[صفحة 67]
الْفِئَتَانِ إِنَّمَا جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَ هُمْ أَهْلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ هُمُ الَّذِينَ بَغَوْا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ قِتَالَهُمْ وَ قَتْلُهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ وَ لَوْ لَمْ يَفِيئُوا لَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَنْ لَا يُرْفَعَ السَّيْفُ عَنْهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا أَوْ يَرْجِعُوا عَنْ رَأْيِهِمْ لِأَنَّهُمْ بَايَعُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ وَ هِيَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَكَانَ الْوَاجِبُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنْ يَعْدِلَ فِيهِمْ حَيْثُ كَانَ ظَفِرَ بِهِمْ كَمَا عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي أَهْلِ مَكَّةَ إِنَّمَا مَنَّ عَلَيْهِمْ وَ عَفَا وَ كَذَلِكَ صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ حَيْثُ ظَفِرَ بِهِمْ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ(ص)بِأَهْلِ مَكَّةَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ


12444- 18، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مَعاً عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ: تَمَارَى النَّاسُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ عَلِيٍّ(ع)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ فَسَمِعَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّهُ تَمَارَيْنَا فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ فِي حَرْبِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ عَلِيٍّ(ع)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا بَلْ حَرْبُ عَلِيٍّ(ع)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ حَرْبُ عَلِيٍّ(ع)شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ص

التالي الأصلية 67داخلي 62/387 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...