مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · صفحة القارئ 169 من 387 · الصفحة الأصلية 175

صفحة
[صفحة 175]
نَفْسِهِ فَارِغٌ عَنْ عُيُوبِ غَيْرِهِ الصَّلَاةُ قُرَّةُ عَيْنِهِ وَ الصِّيَامُ حِرْفَتُهُ وَ هِمَّتُهُ وَ الصِّدْقُ عَادَتُهُ وَ الشُّكْرُ مَرْكَبُهُ وَ الْعَقْلُ قَائِدُهُ وَ التَّقْوَى زَادُهُ وَ الدُّنْيَا حَانُوتُهُ وَ الصَّبْرُ مَنْزِلُهُ وَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ رَأْسُ مَالِهِ وَ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ الْقُرْآنُ حَدِيثُهُ وَ مُحَمَّدٌ(ص)شَفِيعُهُ وَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ مُؤْنِسُهُ


12676- 12 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: كُنْ تَقِيّاً تَكُنْ أَوْرَعَ النَّاسِ وَ كُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَ أَحْبِبْ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً وَ أَقِلَّ الضِّحْكَ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ


12677- 13، وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع): أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَكْثَرُكُمْ لَهُ ذِكْراً وَ أَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ وَ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ لَهُ خَوْفاً وَ قَالَ(ع)التَّوَاضُعُ عَنِ الشَّرِيفِ عِزُّ الشَّرِيفِ وَ حِلْيَةُ الْمُؤْمِنِ الْوَرَعُ وَ الْجُودُ جَمَالُ الْفَقِيرِ وَ قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ


12678- 14 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَاقَانَ عَنْ سُلَيْمٍ الْخَادِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ نَضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ صَاحِبَ الدِّينِ فَكَّرَ فَغَلَبَتْهُ السَّكِينَةُ وَ اسْتَكَانَ فَتَوَاضَعَ وَ قَنِعَ فَاسْتَغْنَى وَ رَضِيَ بِمَا أُعْطِيَ وَ انْفَرَدَ فَكُفِيَ الْأَحْزَانَ وَ رَفَضَ الشَّهَوَاتِ فَصَارَ حُرّاً وَ خَلَعَ الدُّنْيَا فَتَحَامَى السُّرُورَ وَ طَرَحَ الْحَسَدَ فَظَهَرَتِ الْمَحَبَّةُ وَ لَمْ يَخَفِ النَّاسَ فَلَمْ يُخِفْهُمْ وَ لَمْ يُذْنِبْ إِلَيْهِمْ فَسَلِمَ مِنْهُمْ-

التالي ص 169/387 — الأصلية 175 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...