مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 12 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 167 من 435

[صفحة 171]
مَعْرِفَتُهُ بِذَاتِهِ وَ مِنْ مَخَافَتِهِ ذِكْرُ الْآخِرَةِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ مِنْ سَلَامَتِهِ قِلَّةُ تَحَفُّظِهِ لِعُيُوبِ غَيْرِهِ وَ عِنَايَتُهُ بِإِصْلَاحِ نَفْسِهِ مِنْ عُيُوبِهِ


13802- 11 الْحَسَنُ بْنُ فَضْلٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): يَا ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَيْكَ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ وَ كُنْ سَهْلًا لَيِّناً عَفِيفاً مُسْلِماً تَقِيّاً نَقِيّاً بَارّاً طَاهِراً مُطَهَّراً صَادِقاً خَالِصاً سَلِيماً صَحِيحاً لَبِيباً صَالِحاً صَبُوراً شُكُوراً مُؤْمِناً وَرِعاً عَابِداً زَاهِداً رَحِيماً عَالِماً فَقِيهاً الْخَبَرَ


13803- 12 أَصْلٌ، لِبَعْضِ قُدَمَائِنَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِأَرْضِ الْكُوفَةِ إِذْ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً(ع)جَالِساً وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ وَ هُوَ يَصِفُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مَا يَصْلُحُ لَهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ يُوجَدُ عِنْدَكَ دَوَاءُ الذُّنُوبِ فَقَالَ نَعَمْ اجْلِسْ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ حَتَّى تَفَرَّقَ عَنْهُ النَّاسُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ خُذْ دَوَاءً أَقُولُ لَكَ قَالَ قُلْتُ قُلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلَيْكَ بِوَرَقِ الْفَقْرِ وَ عُرُوقِ الصَّبْرِ وَ هَلِيلَجِ الْكِتْمَانِ وَ بَلِيلَجِ الرِّضَى وَ غَارِيقُونِ الْفِكْرِ وَ سَقَمُونِيَا الْأَحْزَانِ وَ اشْرَبْهُ بِمَاءِ الْأَجْفَانِ وَ أَغْلِهِ فِي طِنْجِيرِ

التالي الأصلية 171داخلي 167/435 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...