مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 12 · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 110 من 435

صفحة
[صفحة 114]
جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَ النَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ:


وَ قَالَ(ع): اغْلِبُوا أَهْوَاءَكُمْ وَ حَارِبُوهَا فَإِنَّهَا إِنْ تَقْتَدِكُمْ تُورِدْكُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ أَبْعَدَ غَايَةٍ:


وَ قَالَ(ع): أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ وَ أَفْضَلُ مِنْهُ مَنْ رَفَضَ دُنْيَاهُ:


وَ قَالَ(ع): أَشْقَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فَمَلَكَتْهُ دُنْيَاهُ وَ أَفْسَدَ أُخْرَاهُ:


وَ قَالَ(ع): إِنَّ طَاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتَابَعَةَ الْهَوَى أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوَايَةٍ:


وَ قَالَ(ع): إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ هَوَاكَ أَصَمَّكَ وَ أَعْمَاكَ وَ أَفْسَدَ مُنْقَلَبَكَ وَ أَوْدَاكَ:


وَ قَالَ(ع): رَأْسُ الدِّينِ مُخَالَفَةُ الْهَوَى:


وَ قَالَ(ع): رَأْسُ الْعَقْلِ مُجَانَبَةُ الْهَوَى:


وَ قَالَ(ع): رَدْعُ النَّفْسِ عَنْ تَسْوِيلِ الْهَوَى شِيمَةُ الْعُقَلَاءِ:


وَ قَالَ(ع): سَبَبُ فَسَادِ الدِّينِ الْهَوَى:


وَ قَالَ(ع): غَالِبِ الْهَوَى مُغَالَبَةَ الْخَصْمِ خَصِيمَهُ

التالي الأصلية 114داخلي 110/435 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...