مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 12 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 329 من 435

صفحة
[صفحة 334]
وَ الْفِضَّةَ وَ شَرِبْتُمُ الْخَمْرَ وَ لَعِبْتُمْ بِالْمَيْسِرِ وَ ضَرَبْتُمْ بِالْكَبَرِ وَ مَنَعْتُمُ الزَّكَاةَ وَ رَأَيْتُمُوهَا مَغْرَماً وَ الْخِيَانَةَ مَغْنَماً وَ قُتِلَ الْبَرِيءُ لِتَغْتَاظَ الْعَامَّةُ بِقَتْلِهِ وَ اخْتُلِسَتْ قُلُوبُكُمْ فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ قَحَطَ الْمَطَرُ فَصَارَ قَيْظاً وَ الْوَلَدُ غَيْظاً وَ أَخَذْتُمُ الْعَطَاءَ فَصَارَ فِي السِّفَاطِ وَ كَثُرَ أَوْلَادُ الْخَبِيثَةِ يَعْنِي الزِّنَى وَ طُفِّفَتِ الْمِكْيَالُ وَ كَلِبَ عَلَيْكُمْ عَدُوُّكُمْ وَ صِرْتُمْ بِالْمَذَلَّةِ وَ صِرْتُمْ أَشْقِيَاءَ وَ قَلَّتِ الصَّدَقَةُ حَتَّى يَطُوفَ الرَّجُلُ مِنَ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ مَا يُعْطَى عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ كَثُرَ الْفُجُورُ وَ غَارَتِ الْعُيُونُ فَعِنْدَهَا نَادَوْا فَلَا جَوَابَ يَعْنِي دَعَوْا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُمْ


14217- 4 أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي النُّزْهَةِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): الذُّنُوبُ تُغَيِّرُ النِّعَمَ الْبَغْيُ يُوجِبُ النَّدَمَ الْقَتْلُ يُنْزِلُ النِّقَمَ الظُّلْمُ يَهْتِكُ الْعِصَمَ شِرْبُ الْخَمْرِ يَحْبِسُ الرِّزْقَ الزِّنَى يُعَجِّلُ الْفَنَاءَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ تَحْجُبُ الدُّعَاءَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ يَبْتُرُ الْعُمُرَ تَرْكُ الصَّلَاةِ يُورِثُ الذُّلَّ


14218- 5 أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ الْأَخْلَاقِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِذَا ظَهَرَ الزِّنَى فِي أُمَّتِي كَثُرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ فِيهِمْ وَ إِذَا طُفِّفَتِ الْمِكْيَالُ أَخَذَهُمْ بِالسِّنِينَ وَ النَّقْصِ مِنَ الْأَنْفُسِ وَ الْأَمْوَالِ وَ الثَّمَرَاتِ وَ إِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ مَنَعْتِ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي الْأَحْكَامِ انْقَطَعَتْ مِنْ بَيْنَهِمْ عِصْمَةُ الْإِسْلَامِ وَ إِذَا نَقَضُوا عُهُودَهُمْ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ إِذَا قَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ

التالي الأصلية 334داخلي 329/435 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...