مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 13 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 282 من 460

صفحة
[صفحة 290]
وَ أَهَاوِيلِي فِي الَّذِي لَزِمَنِي مِنْ دَيْنِ فُلَانٍ بِتَيْسِيرِكَهُ لِي مِنْ رِزْقِكَ فَاقْضِهِ يَا قَدِيرُ وَ لَا تَهُمَّنِي بِتَأْخِيرِ أَدَائِهِ وَ لَا بِتَضْيِيقِهِ عَلَيَّ وَ يَسِّرْ لِي أَدَاءَهُ فَإِنِّي بِهِ مُسْتَرَقٌّ فَافْكُكْ رِقِّي مِنْ سَعَتِكَ الَّتِي لَا تَبِيدُ وَ لَا تَغِيضُ أَبَداً فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ صَرَفْتُ عَنْهُ صَاحِبَ الدَّيْنِ وَ أَدَّيْتُ عَنْهُ دَيْنَهُ


15381- 8 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)عَلَّمَهُ هَذِهِ الْآيَةَ يَعْنِي آيَةَ الْمُلْكِ وَ قَالَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو بِهِنَّ وَ هُوَ مَهْمُومٌ أَوْ مَكْرُوبٌ أَوْ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ هَمَّهُ وَ نَفَّسَ غَمَّهُ وَ قَضَى دَيْنَهُ ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَ تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَ تَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ فَرِّجْ هَمِّي فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً دَيْناً لَأَدَّاهُ عَنْكَ


15382- 9 السَّيِّدُ هِبَةُ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي مَجْمُوعِ الرَّائِقِ،" فِي خَوَاصِّ الْقُرْآنِ الطَّلَاقُ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الْمَرِيضِ سَكَّنَتْهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ عَلَى الْمَدِينِ خَلَّصَتْهُ سُورَةُ الْعَادِيَاتِ قِرَاءَتُهَا لِلْخَائِفِ أَمَانٌ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لِلْمَدْيُونِ تَقْضِي عَنْهُ دُيُونَهُ:


وَ رَوَاهُ الشَّهِيدُ فِي مَجْمُوعَتِهِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)هَكَذَا: مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا قُضِيَ دَيْنُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ


40 بَابُ اسْتِحْبَابِ طَلَبِ الرِّزْقِ بِمِصْرَ وَ كَرَاهَةِ الْمَكْثِ بِهَا

15383- 1 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ

التالي الأصلية 290داخلي 282/460 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...