تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 1002 من 1146
صفحة
بيان فأزيله عن مكانه أي فأقول إنه يجوز أن يزول و يتحرك من مكان إلى آخر فيلزم مع كونه تعالى جسما محتاجا تبدل الأحوال عليه أو المعنى أن القيام نسبة إلى المكان يخلو بعض المكان عن بعض القائم عنه و شغل بعضه ببعضه مع أن نسبته تعالى إلى جميع الأمكنة على السواء و لا يشتغل به مكان و قوله في شيء من الأركان أي بشيء من الأعضاء و الجوارح و يحتمل أن يكون في بمعناه و يكون المراد بها الحركة الكمية و قوله(ع)بلفظ شقّ فم أي بكلمة تخرج من فلقة الفم عند تكلّمه بها.