بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 1076 من 1146

صفحة
أعظم الملائكة هو مرب للنبي(ص)جدا فكان هو المراد من قوله‏ وَ جاءَ رَبُّكَ‏ و قال الطبرسي (رحمه الله ) في الآية الثالثة أي هل ينتظر هؤلاء المكذبون بآيات الله‏






320


إلا أن يأتيهم أمر الله أي عذاب الله و ما توعدهم به على معصيته في ستر من السحاب و قيل قطع من السحاب و هذا كما يقال قتل الأمير فلانا و ضربه و أعطاه و إن لم يتول شيئا من ذلك بنفسه بل فعل بأمره فأسند إليه لأمره به و قيل معناه ما ينتظرون إلا أن تأتيهم جلائل آيات الله غير أنه ذكر نفسه تفخيما للآيات كما يقال دخل الأمير البلد و يراد بذلك جنده و إنما ذكر الغمام ليكون أهول فإن الأهوال تشبه بظلل الغمام كما قال سبحانه‏ وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ‏ و قال الزجاج معناه يأتيهم الله بما وعدهم من العذاب و الحساب كما قال‏ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا أي أتاهم بخذلانه إياهم و

التالي ص 1076/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...