بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 110 من 1146

صفحة
عُدْ إِلَيْهِ فَقُلْ يَدُلُّكَ عَلَى مَعْبُودِكَ وَ لَا يَسْأَلُكَ عَنِ اسْمِكَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا جَعْفَرُ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي وَ لَا تَسْأَلْنِي عَنِ اسْمِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اجْلِسْ وَ إِذَا غُلَامٌ صَغِيرٌ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.


بيان قد أوردنا الخبر بتمامه في باب القدرة و تقرير استدلاله(ع)أن ما في البيضة من الإحكام و الإتقان و الاشتمال على ما به صلاحها و عدم اختلاط ما فيها من الجسمين السيالين و الحال أنه ليس فيها حافظ لها من الأجسام فيخرج مخبرا عن صلاحها و لا يدخلها جسماني من خارج فيفسدها و هي تنفلق عن مثل ألوان الطواويس يدل على أن له مبدأ غير جسم و لا جسماني و لا يخفى لطف نسبة الإصلاح إلى ما يخرج منها و الإفساد إلى ما يدخل فيها لأن هذا شأن أهل الحصن الحافظين له و حال الداخل فيه بالقهر و الغلبة.

التالي ص 110/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...