بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 1106 من 1146

صفحة
عَنْهَا ثُمَّ أُرْشِدَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَسَأَلَهُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ فَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ وَجْهِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَدَعَا عَلِيٌّ(ع)بِنَارٍ وَ حَطَبٍ فَأَضْرَمَهُ فَلَمَّا اشْتَعَلَتْ قَالَ عَلِيٌّ(ع)أَيْنَ وَجْهُ هَذِهِ النَّارِ قَالَ النَّصْرَانِيُّ هِيَ وَجْهٌ مِنْ جَمِيعِ حُدُودِهَا قَالَ عَلِيٌّ(ع)هَذِهِ النَّارُ مُدَبَّرَةٌ مَصْنُوعَةٌ لَا تَعْرِفُ وَجْهَهَا وَ خَالِقُهَا لَا يُشْبِهُهَا وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ‏


____________






(عليه السلام) في خطبته الآتية تحت رقم 34 من باب جوامع التوحيد: «حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه و بين خلقه غير خلقه» الخطبة أفاد أن العباد لو انصرفوا عن الاشتغال بأنفسهم و اتباع هواهم و توجهوا إلى ربهم لاشرقت عليهم أنوار العظمة الإلهية، و هذا هو الذي يعبر عنه برؤية القلب كما مر في عدة من الاخبار في باب نفى الرؤية. ط.

التالي ص 1106/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...