تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 145 من 539
صفحة
[صفحة 92]
و في بعض النسخ بالباء الموحدة و هو أظهر و الأكوار جمع كور بالفتح و هو الجماعة الكثيرة من الإبل و القطيع من الغنم و يقال كل دور كور و المراد إما استئناف قرن بعد قرن و زمان بعد زمان أو إعادة أهل الأكوار و الأدوار جميعا في القيامة و الأول أظهر و قال الجزري قيل للقرن طبق لأنهم طبق للأرض ثم ينقرضون فيأتي طبق آخر قوله(ع)في نظائر أي قالها في ضمن نظائر لها أو مع نظائرها قوله(ص)إنما هي أي المثوبات و العقوبات أعمالكم أي جزاؤها و العمه التحير و التردد و الحيد الميل و المدرجة المذهب و المسلك و زحزحه أبعده و الانثناء الانعطاف و الميل قوله(ع)و لا يغرون في بعض النسخ بالغين المعجمة و الراء المهملة على بناء المفعول من قولهم أغريت الكلب بالصيد أي لا يؤثر فيهم الإغراء و التحريص على جميع الأعمال التي يحتاج إليها الخلق من ذلك العمل الذي تأتي به الدواب و في بعضها بالعين المهملة و الزاي المعجمة من عزي من باب تعب أي صبر على ما نابه و الأول أظهر و الفادح من قولهم فدحه الدين أثقله ثم اعلم أنه ينبغي حمل السؤال على أنه كان يمكن أن يكتفى بخلق الحيوانات لأن بعضهم ينقادون و يطيعون بعضا فالجواب منطبق من غير تكلف.