تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 160 من 1146
صفحة
فَرُدُّونِي فَرَدُّوهُ وَ مَاتَ لَا (رحمه الله ).
ج، الإحتجاج روي مرسلا بعض الخبر تنوير لا يحير جوابا بالمهملة أي لا يقدر عليه و الولوع بالشيء الحرص عليه و المبالغة في تناوله قوله كل ذلك صفة خلقه أي خلق الخالق و الصانع و يمكن أن يقرأ بالتاء أي صفة المخلوقية و الحاصل أنه لما سأل الإمام(ع)عنه أنك لو كنت مصنوعا هل كنت على غير تلك الأحوال و الصفات التي أنت عليها الآن أم لا أقبل يتفكر
____________
(1) في التوحيد المطبوع: و لن يجتمع صفة الازل و العدم في شيء واحد.