بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 184 من 1146

صفحة

____________


(1) قال ابن طاوس في(ص)9 من كتابه كشف المحجة: و انظر كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه مولانا الصادق (عليه السلام) فيما خلق اللّه جلّ جلاله من الآثار، و انظر كتاب الإهليلجة و ما فيه من.






56


الكثيرة علو قدرهما و جلالتهما مع أن متن الخبرين شاهدا صدق على صحتهما (1) و أيضا هما يشتملان على براهين لا تتوقف إفادتها العلم على صحة الخبر.


____________


الاعتبار، فان الاعتناء بقول سابق الأنبياء و الأوصياء و الأولياء عليهم أفضل السلام موافق لفطرة العقول و الاحلام. و قال في(ص)78 من كتابه الأمان من أخطار الأسفار و الازمان: و يصحب معه كتاب الإهليلجة و هو كتاب مناظرة مولانا الصادق (عليه السلام) الهندى في معرفة اللّه جلّ جلاله بطريق غريبة عجيبة ضرورية، حتى أقر الهندى بالالهية و الوحدانية، و يصحب معه كتاب المفضل بن عمر الذي رواه عن الصادق (عليه السلام) في معرفة وجوه الحكمة في إنشاء العالم السفلى و أسراره، فانه عجيب في معناه. أقول: و عدّ النجاشيّ من كتبه كتاب الفكر كتاب في بدء الخلق و الحث على الاعتبار وصية المفضل، و ذكر طريقه إليه هكذا: أخبرنى أبو

التالي ص 184/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...