تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 187 من 1146
صفحة
و الذي أظنه- و اللّه أعلم- أن أصل الخبر ممّا صدر عنه (عليه السلام) لكنه لم يخل عن تصرف المتصرفين فزادوا و نقصوا بما أخرجه عن استقامته الاصلية، و يشهد على ذلك النسخ المختلفة المجيبة التي سينقلها المصنّف (رحمه الله ) فان النسخ يمكن أن تختلف بالكلمة و الكلمتين و الجملة و الجملتين لسهو من الراوي في ضبطه أو من الكاتب في استنساخه، و أمّا بنحو الورقة و الورقتين و خمسين سطرا و مائة سطر فمن المستبعد جدا، الا أن يستند الى تصرف عمدى، و ممّا يشهد على ذلك أيضا الاندماج و عسر البيان الذي يشاهد في أوائل الخبر و أواسطه. و اللّه أعلم. ط.