تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 192 من 1146
صفحة
58
البصر أي كل و الناموس صاحب السر المطلع على أمرك أو صاحب سر الخير و جبرئيل(ع)و الحاذق و من يلطف مدخله ذكرها الفيروزآبادي و مراده هنا الرب تعالى شأنه و خمل ذكره خفي و الخامل الساقط الذي لا نباهة له و قوله الذي يمشي به أي يذهب إلى دين محمد(ص)و غيره بسببه أو يهتدي به كقوله تعالى نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ (1) و في بعض النسخ يسمي إما بالتشديد أي يذكر اسمه أو بالتخفيف أي يرتفع الناس به و يدعون الانتساب إليه.