تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 211 من 562
صفحة
____________
(1) الضماد بالكسر أن يخلط الأدوية بمائع و يلين و يوضع على العضو، و أصل الضمد الشد من باب ضرب، يقال: ضمد رأسه و جرحه: إذا شده بالضماد، و هي خرقة يشد بها العضو المئوف ثمّ قيل لوضع الدواء على الجرح و غيره و ان لم يشد. و السفوف بفتح السين: الأدوية المسحوقة اليابسة التي تطرح في الضماد.
[صفحة 125]
استحماما بأي ماء كان انتهى و الوصب محركة المرض و المكتنف بفتح النون من الكنف بمعنى الحفظ و الإحاطة و اكتنفه أي أحاط به و يظهر منه أن نوعا من الياقوت يتكون في البحر و قيل أطلق على المرجان مجازا و يحتمل أن يكون المراد ما يستخرج منه بالغوص و إن لم يتكون فيه و اليلنجوج عود البخور و من العراق أي البصرة و إلى العراق أي الكوفة أو بالعكس قوله(ع)و يعجز أي لو لا كثرة الهواء لعجز الهواء عما يستحيل الهواء إليه من السحاب و الضباب التي تتكون من الهواء أولا أولا أي تدريجا أي كان الهواء لا يفي بذلك أو لا يتسع لذلك الضباب بالفتح ندى كالغيم أو سحاب رقيق كالدخان و الأحايين جمع أحيان و هو جمع حين بمعنى الدهر و الزمان قوله(ع)فلا هي تمسك بالمادة و الحطب أي دائما بحيث إذا انطفأت لم يمكن إعادتها و المادة الزيادة المتصلة و المراد هنا الدهن و مثله و دفاء الأبدان بالكسر دفع البرد عنها.