بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 289 من 562

صفحة
قُلْتُ فَهَلْ أَشْرَكْتَ قَلْبَكَ فِي ذَلِكَ الْفِكْرِ شَيْئاً مِنْ حَوَاسِّكَ قَالَ لَا قُلْتُ أَ فَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي أَخْبَرَكَ بِهِ قَلْبُكَ حَقٌّ قَالَ الْيَقِينُ هُوَ فَزِدْنِي مَا يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَ يُزِيلُ الشُّبَهَ مِنْ قَلْبِي.


شرح خفق القلب اضطرابه و النهمة بلوغ الهمّة في الشي‏ء و النهم بالتحريك إفراط الشهوة في الطعام أقول قد عرفت أن القلب يطلق في مصطلح الأخبار على النفس الناطقة و لما كان السائل منكرا لإدراك ما سوى الحواسّ الظاهرة نبّهه(ع)على خطائه بمدركات الحواسّ الباطنة التي هي آلات النفس.


____________


(1) الرائس: الوالى، في مقابلة المرءوس للمستولى عليه.


[صفحة 170]

- أَقُولُ ذَكَرَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ (قدس الله روحه) فِي كِتَابِ النُّجُومِ مِنْ هَذِهِ الرِّسَالَةِ جُمْلَةً لَيْسَتْ فِيمَا عِنْدَنَا مِنَ النُّسَخِ فَلْنَذْكُرْهَا قُلْتُ أَخْبِرْنِي هَلْ يَعْرِفُ أَهْلُ بِلَادِكَ عِلْمَ النُّجُومِ قَالَ إِنَّكَ لَغَافِلٌ عَنْ عِلْمِ أَهْلِ بِلَادِي بِالنُّجُومِ قُلْتُ وَ مَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِهِمْ بِهَا فَقَالَ إِنَّا نُخْبِرُكَ عَنْ عِلْمِهِمْ بِخَصْلَتَيْنِ تَكْتَفِي بِهِمَا عَمَّا سِوَاهُمَا قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي وَ لَا تُخْبِرْنِي إِلَّا بِحَقٍّ قَالَ بِدِينِي لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا بِحَقٍّ وَ بِمَا عَايَنْتُ قُلْتُ هَاتِ قَالَ أَمَّا إِحْدَى الْخَصْلَتَيْنِ فَإِنَّ مُلُوكَ الْهِنْدِ لَا يَتَّخِذُونَ إِلَّا الْخِصْيَانَ قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مُنَجِّماً حَاسِباً فَإِذَا أَصْبَحَ أَتَى بَابَ الْمَلِكِ فَقَاسَ الشَّمْسَ وَ حَسَبَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا يَحْدُثُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ وَ مَا حَدَثَ فِي لَيْلَتِهِ الَّتِي كَانَ فِيهَا فَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ قَارَفَتْ شَيْئاً يَكْرَهُهُ أَخْبَرَهُ فَقَالَ فُلَانٌ قَارَفَ كَذَا وَ كَذَا مَعَ فُلَانَةَ وَ يَحْدُثُ فِي هَذَا الْيَوْمِ كَذَا وَ كَذَا

التالي ص 289/562 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...