تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 315 من 562
صفحة
____________
(1) في نسخة: يصير كل دواء منها إلى ذلك الداء.
(2) في نسخة: لقد جئت بما أعرف.
[صفحة 185]
في مبادي خلق العالم لقدم ذلك العلم فيلزم من التجارب الكثيرة فناء الحيوانات لقلّتها في تلك الأزمنة قوله(ع)ليس بأمشاج أي أشياء مختلطة متمايزة.
أقول كلامه(ع)يدلّ على أن خواصّ الأدوية و أجناسها و منافعها و مناسبتها للأمراض إنما وصل إلى الخلق بإخبار الرسل عليهم الصلاة و السلام و لم يصل الخلق إليها بعقولهم و تجاربهم.