(1) قيل: الفرات هو الذي ينكسر به العطش، و السائغ: الذي يسهل انحداره، و الاجاج:
الذي يحرق بملوحته. و المراد بالحلية اللئالى. مواخر أي تشق الماء بجريها. منه (رحمه الله ).
(2) الأجل المسمى مدة دوره أي منتهاه، أو يوم القيامة. القطمير لفافة النواة. منه (رحمه الله ).
(3) أي على فرض المحال ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الانفاع، أو لتبريهم منكم مما تدعون لهم. منه (رحمه الله ).
(4) اقسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، الزاجرين لاجرام العلوية و السفلية بالتدبير المأمور فيها، أو الناس عن المعاصى و الشياطين عن التعرض لهم، التالين آيات اللّه تعالى و أسراره على أنبيائه و أصفيائه. أو بطوائف العلماء الصافين في العبادات، الزاجرين عن الكفر و المعاصى، التالين آيات اللّه و شرائعه. او بنفوس الغزاة الصافين في الجهاد، الزاجرين الخيل او العدو، و التالين ذكر اللّه لا يشغلهم عنه مجاهدة الاعداء. منه (قدس سره).