بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 384 من 539

صفحة
[صفحة 208]

2- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِ‏ (1) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ قَالَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ الْأَلْسُنِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ.

سن، المحاسن أبي عن داود بن القاسم‏ مثله.


- 3- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَا مَعْنَى الْأَحَدِ قَالَ الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ أَ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ‏ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ بَعْدَ ذَلِكَ لَهُ شَرِيكٌ وَ صَاحِبَةٌ.


بيان قوله(ع)بعد ذلك استفهام على الإنكار أي كيف يكون له شريك و صاحبة بعد إجماع القول على خلافه.

4- يد، التوحيد ابْنُ عِصَامٍ وَ الدَّقَّاقُ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ جَمِيعاً عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ(ع)مَا مَعْنَى الْوَاحِدِ قَالَ الَّذِي اجْتِمَاعُ الْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ (2).

____________


(1) هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (رحمه الله )، كان جليل القدر عظيم المنزلة عند الأئمّة (عليهم السلام)، وثقه النجاشيّ، و قد شاهد جماعة من الأئمّة، منهم الرضا، و الجواد، و الهادى و العسكريّ، و صاحب الامر (عليهم السلام)، و روى عنهم، و له أخبار و مسائل، و له شعر جيد فيهم، و كان مقدما عند السلطان، و له كتاب روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه. و عده ابن طاوس «على ما حكى» فى ربيع الشيعة من سفراء الصاحب (عليه السلام) و الأبواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم.

(2) الظاهر من مضامين الأحاديث الثلاثة أنّها متحدة، و أن أبا هاشم الجعفرى سئل مرة واحدة عن موضوع واحد، و الاختلاف الذي يتراءى فيها جاء من قبل الرواة بعد النقل بالمعنى و نقلها بالتفصيل و الاجمال. كما أن الظاهر من الحديث الثاني الذي نقل فيها ألفاظ السائل بتمامها أن المسئول عنه هو معنى الاحد الواقع في سورة الإخلاص- بل هو صريح في ذلك- لا المعنى الواحد كما في الحديث الأول و الثالث المنقولين بالمعنى؟ و حاصل السؤال استفهام معنى الاحد، و كانه أراد فهم الفرق بينه و بين معنى الواحد، فأجابه (عليه السلام) بأن الاحد هو الذي لا يرى ذوى الألسن و العقول له شريك في وحدته، و اجتمعوا باتصافه بالوحدانية دون غيره، ثمّ استشهد (عليه السلام) لكونه تعالى كذلك بالآية و أن طوائف الناس بأجمعها مذعنة باتصافه بأنّه خالق السماوات و الأرض و أنّه إلههما دون غيره. و الحاصل كل ما يراه الناس بطوائفه و أصنافه أنّه واحد في ذاته أو في صفاته و لم يروا في ذلك له شبيه و نظير فهو المسمى بالاحد، بخلاف الواحد فانه يحتمله و غيره و الأول يسمى بالفارسية «يكتا» و الثاني «يك» و الأول لا يقع في مراتب الاعداد بخلاف الثاني.

التالي ص 384/539 — الأصلية 208 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...