تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 499 من 539
صفحة
[صفحة 307]
بيان قوله(ع)و ليس شيء غيره أي كذلك أو كان كذلك حين لا شيء غيره و يحتمل اتصاله بما بعده أي هو متصف بتلك الأوصاف المذكورة بعد ذلك لا شيء غيره و قوله(ع)كونا ظلين يحتمل أن يكون إشارة إلى خلق أرواح الثقلين فإن الظلال تطلق على عالم الأرواح في الأخبار كما سيأتي أو إلى الملائكة و أرواح البشر أو إلى نور محمد و علي (صلوات الله عليهما) أو نور محمد و نور أهل بيته ع
بيان بالنفي أي نفي الصورة مع القول بالجسم و المراد بالحجب إما الحجب المعنوية و بالرؤية الرؤية القلبية أو الحجب الصورية فالمراد بنور العظمة آثار عظمته برؤية عجائب خلقه.