تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 504 من 1146
صفحة
ثم اعلم أنه ينبغي أن تحمل العصمة المأخوذة في السؤال على غير المعنى المشهور الذي سيأتي تحقيقه في باب عصمة الأئمة(ع)بل المراد العصمة بمعنى الإلجاء الذي لم يبق معه اختيار و لذا فرع(ع)عليه عدم استحقاق الثواب و إلا فالعصمة التي اتصفت بها الأنبياء و الأئمة(ع)لا ينافي ذلك كما سنحققه في مقامه إن شاء الله تعالى و يمكن أن يقال على تقدير أن يكون المراد هذا المعنى أيضا بأنه إذا صار هذا عاما في جميع البشر لا يتأتى في بعض المواد التي لا تستحق ذلك من نفوس الأشرار و الفجار إلا بالإلجاء الرافع للاستحقاق قوله(ع)إلى غاية الكلب و الضراوة قال الجوهري دفعت عنك كلب فلان أي شره و أذاه و الكلب أيضا شبيه بالجنون و قال