(1) عده السيّد المرتضى (رحمه الله ) في كتابه الأمالي ممن كان يتستر باظهار الإسلام و يحقن باظهار شعائره و الدخول في جملة أهله دمه و ماله، و كان في الباطن زنديقا ملحدا، و كافرا مشركا، و قال:
حكى ان عبد الكريم بن أبي العوجاء قال- لما قبض عليه محمّد بن سليمان و هو والى الكوفة من قبل المنصور، و أحضره للقتل، و أيقن بمفارقة الحياة-: لان قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة.
(2) البيدر: الموضع الذي يجمع فيه الحصيد و يداس و يدق.