يد، التوحيد حمزة العلوي عن علي عن أبيه عن علي بن عطية عن خثيمة عن أبي جعفر(ع)و ابن الوليد عن الصفار عن البرقي عن أبيه عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن زرارة عن أبي عبد الله(ع)مثله بزيادة.
بيان ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ أي ما يقع من تناجي ثلاثة و يجوز أن يقدر مضاف أو يؤول نجوى بمتناجين و يجعل ثلاثة صفة لها إِلَّا و هُوَ رابِعُهُمْ أي إلا الله يجعلهم أربعة من حيث إنه يشاركهم في الاطلاع عليها وَ لا خَمْسَةٍ أي و لا نجوى خمسة و تخصيص العددين إما لخصوص الواقعة أو لأن الله وتر يحب الوتر و الثلاثة أول الأوتار أو لأن التشاور لا بد له من اثنين يكونان كالمتنازعين و ثالث يتوسط بينهم.
ثم اعلم أنه لما كان القدام و الخلف و اليمين و الشمال غير متميزة إلا بالاعتبار عد الجميع حدين و الفوق و التحت حدين فصارت أربعة و المعنى أنه ليست إحاطته سبحانه بالذات لأن الأماكن محدودة فإذا كانت إحاطته بالذات بأن كانت بالدخول في الأمكنة لزم كونه محاطا بالمكان كالمتمكن و إن كانت بالانطباق على المكان لزم كونه محيطا بالمتمكن كالمكان.