الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 534 من 539
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 336]
44- سن، المحاسن أَبِي عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ عَالِمٌ يَعْنُونَ بِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ لِنَسْأَلَهُ فَأَتَوْهُ فَقِيلَ لَهُ هُوَ فِي الْقَصْرِ فَانْتَظَرُوهُ حَتَّى خَرَجَ فَقَالَ لَهُ رَأْسُ الْجَالُوتِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْنَا نَسْأَلُكَ قَالَ سَلْ يَا يَهُودِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ رَبِّنَا مَتَى كَانَ فَقَالَ كَانَ بِلَا كَيْنُونَةٍ كَانَ بِلَا كَيْفٍ كَانَ لَمْ يَزَلْ بِلَا كَمٍّ وَ بِلَا كَيْفٍ كَانَ لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ هُوَ قَبْلَ الْقَبْلِ بِلَا قَبْلٍ وَ لَا غَايَةٍ وَ لَا مُنْتَهَى غَايَةٍ وَ لَا غَايَةَ إِلَيْهَا انْقَطَعَتْ عَنْهُ الْغَايَاتُ فَهُوَ غَايَةُ كُلِّ غَايَةٍ قَالَ فَقَالَ رَأْسُ الْجَالُوتِ لِلْيَهُودِ امْضُوا بِنَا (1) فَهَذَا أَعْلَمُ مِمَّا يُقَالُ فِيهِ (2).
بيان و لا غاية إليها أي ينتهي إليها.
45- سن، المحاسن الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)وَ سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فَقَالَ اسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ.
ج، الإحتجاج عن الحسن مثله.
46- يد، التوحيد مع، معاني الأخبار ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى قَالَ اسْتَوَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ.
- 47- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)سُئِلَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فَقَالَ اسْتَوَى مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ.
يد، التوحيد ماجيلويه عن محمد العطار عن سهل مثله
____________
(1) و في نسخة: مروا بنا.
(2) و في الرواية دلالة على كونه تعالى هو المطلوب المطلق لكل شيء.
التالي
ص 534/539 — الأصلية 336
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...