بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 540 من 1146

صفحة
غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لِأَنَّهُ لَا يُشْبِهُ الْخَلْقَ وَ أَنَّ هَذَا الْخَلْقَ يَنْتَقِلُ بِتَغْيِيرٍ وَ زَوَالٍ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ أَشْبَهَ التَّغْيِيرَ وَ الزَّوَالَ فَهُوَ مِثْلُهُ وَ لَيْسَ الْمَخْلُوقُ كَالْخَالِقِ وَ لَا الْمُحْدَثُ كَالْمُحْدِثِ.


شرح قوله(ع)و البلاء المحمود عند الخاصّة و العامّة أي النعمة التي يحمدها و يقر بها الخاصّ و العامّ لنا و هو العلم أو النعم التي شملت الخاصّ و العامّ كما سيفصّله(ع)بعد ذلك قوله(ع)ما أُتِيَ الجهّال أي ما أتاهم الضرر و الهلاك إلا من قبلهم قال الفيروزآبادي أُتِيَ كعني أشرف عليه العدو و قال الجزري في حديث أبي هريرة في العَدْوَى أنّى قلت أُتِيتَ أي دهيت و تغير عليك حسك فتوهمت ما ليس بصحيح صحيحا قوله(ع)استحوذ الشيطان أي غلب و استولى قوله(ع)و صنيعة أي إحسان و يحتمل أن يراد بها هنا الخلقة المصنوعة قوله(ع)لجسم بفتح اللام أي البتة هو جسم و كذا قوله للون و يدل على أن التركيب الخارجي إنما يكون في الجسم و

التالي ص 540/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...