تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 563 من 1146
صفحة
الإهليلجة و في بعض النسخ و قد رأيت الشجرة قوله
161
ما أتخلص أي ما أصل إلى أمر يجري فيه أمري أي حكمي و يمكنني أن أحكم بصحته ثم لما علم(ع)أن سبب توقفه اقتصاره على حكم الحواس بين(ع)أن الحواس داخلة تحت حكم العقل و لا بد من الرجوع إلى العقل في معرفة الأشياء.