بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 706 من 1146

صفحة
أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏ (3)


____________


(1) أي من الأصنام أو الرؤساء أو الأعمّ. يحبونهم أو يعظمونهم و يصفونهم كتعظيمه تعالى و الميل إلى طاعته. قوله: أشدّ حبا للّه أي لا تنقطع محبتهم للّه، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه (رحمه الله ).


(2) أي لا يختلف فيها الرسل و الكتب. منه (رحمه الله ).


(3) أي الزمتكم الحجة فاعترفوا بأنا مسلمون دونكم، و اعترفوا بأنكم كافرون بما نطقت به الكتب و تطابقت عليه الرسل. منه (رحمه الله ).






199


النساء إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى‏ إِثْماً عَظِيماً و قال تعالى‏ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً و قال‏ وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كَفى‏ بِاللَّهِ وَكِيلًا أنعام‏ قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ

التالي ص 706/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...