(1) أي من الأصنام أو الرؤساء أو الأعمّ. يحبونهم أو يعظمونهم و يصفونهم كتعظيمه تعالى و الميل إلى طاعته. قوله: أشدّ حبا للّه أي لا تنقطع محبتهم للّه، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه (رحمه الله ).
(2) أي لا يختلف فيها الرسل و الكتب. منه (رحمه الله ).
(3) أي الزمتكم الحجة فاعترفوا بأنا مسلمون دونكم، و اعترفوا بأنكم كافرون بما نطقت به الكتب و تطابقت عليه الرسل. منه (رحمه الله ).
199
النساء إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً و قال تعالى وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً و قال وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا أنعام قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ