تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 768 من 1146
صفحة
بتوزيع الخلق و ثبت ما قلناه من أن الرب تعالى واحد لا يشاركه و لا يضاده في ملكه أحد.
و أما مذهب المرقوبية فقد بين(ع)بطلانه بأن القول بالحكم ينافي القول بربوبية النور لأن الحكم يكون قاهرا و النور مقهورا و بديهة العقل حاكمة ببطلان كون الرب مقهورا و أيضا يلزم أن يكون الحكم أعلم بالحكمة من النور الذي حكمتم أنه رب و الضرورة قاضية بأن الرب الخالق لمثل هذا الخلق المدبر لهذا النظام لا يكون جاهلا هذا جملة القول في هذا الخبر على ما ناله فهمي القاصر و بسط القول فيه يحتاج إلى كتاب مفرد معمول لذلك و الله الموفق لكل خير.