تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 779 من 1146
صفحة
(3) طارد الاقران: حمل بعضهم على بعض.
(4) و في نسخة: تأله فيه الخلق.
(5) لعل المراد أن الاحد و الواحد اللذان يتصف بهما اللّه تعالى معناهما واحد، لا مطلقهما حيث يستعمل. أو أن الواحد الذي يستعمل في غير باب الاعداد و الاجناس مترادف مع الواحد في المعنى. كما تقدم تفصيل ذلك في الحديث الأول فتامل.