بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 791 من 1146

صفحة

____________


(1) الصعداء: التنفس الطويل من هم أو تعب.


(2) و في نسخة: فيعاونه في سلطانه.






226


كذلك و قوله و لا نأله صيغة المتكلم من أله بمعنى تحير و اختلف في لفظ الجلالة فالمشهور أنه عربي مشتق إما من أله بمعنى عبد أو من أله إذا تحير إذ العقول تتحير في معرفته أو من ألهت إلى فلان أي سكنت إليه لأن القلوب تطمئن بذكره و الأرواح تسكن إلى معرفته أو من أله إذا فزع من أمر نزل عليه و ألهه غيره أجاره إذ العابد يفزع إليه و هو يجيره أو من أله الفصيل إذا ولع بأمه إذ العباد يولعون بالتضرع إليه في الشدائد أو من وله إذا تحير و تخبط عقله و كان أصله ولاه فقلبت الواو همزة لاستثقال الكسرة عليها أو من لاه مصدر لاه يليه ليها و لاها إذا احتجب و ارتفع لأنه تعالى محجوب عن إدراك الأبصار و مرتفع على كل شي‏ء و

التالي ص 791/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...