بيان لعل المراد أنهم أقرّوا بوحدانيّة الصانع و إن أشركوا من جهة العبادة و السجود لها فنفى(ع)عنهم أعظم أنواع الشرك و هو الشرك في الربوبيّة و قد مرّت الإشارة إلى الفرق بينهما في الباب السابق (3).
____________
(1) و في نسخة: فهزموهم.
(2) و في نسخة: فظهرت نبوة نوح (عليه السلام).
(3) و الرواية مع ذلك لا تخلو عن شيء؛ فان توحيد الصانع بهذا المعنى أساس الثنوية؛ و اتخاذ الأصنام آلهة و عبادتها ليس الا القول بكونهم شفعاء. ط.